• من وحي التاريخ

    مَن لي بمن يُزجي الدروسَ مريرة ويُؤرخ؟ ويُحللُ الأحداث مُعتبراً ، وبعدُ يرسّخ؟ مَن لي بمن يعظ العبيد ليفقهوا ، وليشمخوا؟ ويلقن المستعمرين الدرسَ كيلا يُمسخوا؟ ويسوؤني عجزُ الرواة - اليومَ - أن يستنسخوا والأمرُ أدهى مِن قصيدٍ - في الدغاول - يشمخ والصوتُ بُح ، ونبضُ شعري - في الضحايا - يصرخ وجنى عليّ اليومَ عزمٌ للعِدا لا يرضخ وعلتْ حناجرُ مَن غفى ، وأريحَ منها الأصلخ واستعذب العِيرُ الخنا ، فتدنسوا وتوسخوا وبطابع الذل المُريب المُستكين تلطخوا حتى غدا - بين الأراذل والكرامة - برزخ وتوقفوا عن دَوْرهم ، حتى استغاث مؤرخ واستهجنتهم دارُهم ، وتنكر الأبُ والأخ عجباً لعقدٍ كان يجمع شملهم لم يُفسخ والهزلُ عمّ ديارهم ، وعلى البقاع يُفرّخ والصالحون استنكروا ، واستبشعوا ، واستصرخوا والجمع يوغل في الضلال ، ويستبد ويلبخ ومشافرُ التاريخ تذبح مَن يزل ، وتسلخ وجهابذُ التاريخ صاحوا في الورى: لا ترضخوا وبكل أنفٍ ثائر يا قومنا فلتشمخوا والذل يجتثُ العُرى ، ويُشينكم ، ويُوسخ فاز الألى زرعوا الكرامة - في القلوب - ورسخوا ويراعة التاريخ تنقشُ ما تراهُ ، وتنسخ

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    فاروق 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من وحي التاريخ