من وحي الطفولة
Oct 17, 2022 02:29 AM Oct 17, 2022 02:29 AM
إِيهِ يا وَحْيَ الطُفُوْلَةْ أَنْتَ مِيعَادُ الرُّجُوْلَةْ أَنْتَ فِي الآفَاقِ نُوْرٌ أَنْتَ مِيثَاقُ البُطُوْلَةْ كُلَّمَا جَدَّتْ خُطُوْبِي جَاءَتْ الذِّكْرَى الجَمِيلَةْ فَاسْتَحَالَ الكَوْنُ عِطْرًا عَبْرَ أَنْسَامِ الفَضِيلَةْ يوْمَ كَانَ المَرْءُ طِفْلاً إِنَّهَا الذِّكْرَى الأَصِيلَةْ كَيفَ ينْسَى المَرْءُ عُمْرًا فِي اليوَاقِيتِ الجَلِيلَةْ إِنَّهَا ذِكْرَى الأَمَانِي وَالأَغَارِيدِ النَّبِيلَةْ ثُمَّ هَلْ ينْسَى فُؤَادِي نِعْمَةَ المَوْلَى الجَزِيلَةْ؟ إِنَّهُ مَهْمَا تَمَادَى فِي الأَضَاحِيكِ الكَحِيلَةْ لَيسَ ينْسَى شُكْرَ رَبٍّ لَيسَتِ النُّعْمَى قَلِيلَةْ


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات