• منصة الشعر

    مِنصة الشعر تستهوي المُجيدينا وتستجيشُ أحاسيسَ المُحِبينا وتبذر الشعر – في الآفاق - مُؤتلقاً فينبتُ الشعرُ رَيْحاناً ونسرينا ويَعبقُ الجو مِن أزهار رَوضته شذىً يُضمّخ مَن يأتي البساتينا وتبسِمُ الضادُ ، أن عادت نضارتها حتى تهنئ فحواها الأساطينا فبارك الله مَن أرسى قوائمَها ووفق الشُعَرا ، كي ينصروا الدِينا مِن كل حُر أبي ثائرٍ حَرب يؤيّدُ الحقّ ، لا يهوى التداشينا يُسّخرُ الشِعرَ في الطاعات مُحتسباً وفي اتباع الهُدى لا يعرفُ اللينا وكم يَذودُ - عن الأخلاق - تُعجبه وكم يُبيّنُ عُقبى الخير تبيينا وكم يُفندُ – للغالين – مِن شُبهٍ يُقيمُ – عبرَ ثناياها – البراهينا وكم يؤصّلُ للقيم التي وئدتْ ووأدُها سَبّبَ التدميرَ والهُونا وكم يَذبّ – عن الإسلام – كوكبة من الرعاع الألى فاقوا الشياطينا وكم يسوقُ تجاريباً وأقيسَة وخبرة نستقي منها المَوازينا وكم يؤلفُ – مِن أشعاره – دُرراً واسألْ عن النور إن شئت الدواوينا وكم يُسَطرُ ألوانَ البيان فمَن يقرأ قطوفاً سيستملي المَضامينا لأنه فطِنٌ ، يدري رسالته فلا تراه - بدنيا الناس - مفتونا ولا يُطوّعُ أشعاراً يُنقحُها يُطري - بها وبفحواها - الفراعينا وليس يكتبُ للأموال يَعرضُها مَن يملكون - بدنيانا - الملايينا ولم يؤلفْ - لأهل الفن - أغنية تحتاجُ جرساً وأنغاماً وتلحينا وليس ينشدُ أمداحاً مُرصّعة يَكِيلها جهِلٌ يُزجي القرابينا مِنصة الشِعر مأواهُ ومِنبره ألم نقلْ أنها تهوى المَيامينا؟ إن كان منهم ، فقد مَدتْ إليه يداً فليأتِ بالشِعر مِفصاحاً ومَوزونا وليُلق - مِن فوره – شِعراً يليقُ بها ليُصبح الشِعرُ – بالإحساس - مَقرونا وكي ينافسَ مَن جاؤوا ومَن حضروا لأمسياتٍ شدَوْا فيها مُلبينا وكي يُمَتّع أضيافاً عباقرة ساقوا المَحبة والإعجابَ عُربونا هي المِنصة تُهدي الشِعرَ زائرها حتى يبيت لها – بالفضل - مَمنونا أدامَها اللهُ إيواناً نتيهُ به إما هجرنا - على الدَرب – الأواوينا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الام 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • منصة الشعر