مهاجرة إلى الله! (قصة سوسن)
Oct 17, 2022 02:35 AM Oct 17, 2022 02:35 AM
قد حصحصَ الحقُ ، والبرهانُ يأتلقُ وأصبحتْ (سوسنُ) الإسلامَ تعتنقُ وزايلتْ مِلة التثليث عامدة ولم تعدْ – بدُجى أهل الهوى - تثِق واستهجنتْ دَجلَ الرهبان ، وانتصرتْ للحق ، ما هزها خوفٌ ولا فرَق واستقبلتْ أمرَها ، والشوقُ يَغمرُها ولم يعدْ يحتوي أفراحَها أفق وودّعتْ كل شيء كان يُقلقها مع الحنيفية السمحاء لا قلق والعِيشة انبلجتْ أنوارُ بَهجتها والدمعُ - من كل عين - بات يندفق إذ أدركتْ أمرَها من قبل مِيتتها ولم تزل – في دروب الخير - تستبق تسعى بجدٍ ، وتقوى الله تُرشدها إلى المعالي ، وتستهدي بمن سبقوا وليس يَصرفها - عن رُشْدها - خطلٌ وليس يُهدِرُ عزم الفذة النزق وأعجبتْ بهُدى الفاروق مُذ درستْ والحق دوماً - مع الفاروق - يتفق ومَن كمثل (أبي حفص) لمُتبع في العدل - من رحِم الإسلام - ينبثق؟ بعد النبي وذا الصديق صاحبه والدينُ يحمله الرئبالة الصُدُق؟ يا سوسنَ الخير بُشراكِ اتبعتِ هدىً مَن اجتبَوْهُ - من المهالك - انعتقوا هُزي إليكِ بجذع السلم ، وانتظري عذب الثمار - من النضوج - تأتلق كم التمستِ الهُدى بعزم صامدةٍ لم تعبئي بالألى - في شِركهم - غرقوا وكم تساءلتِ عن تثليث طائفةٍ أصحابُها بعزيف الكفر قد نعِقوا وكم رجعتِ إلى كُهّان مِلتكُم تستقرئين إجاباتِ الألى حذقوا كم التزمتِ بما قالوه من كذب دهراً ، وشدّك - نحو الباطل - الملق وكم بذلتِ سِنيَ العُمر هيّنة ورجّ قلبكِ رجسُ القوم والفرَق حتى أتيتِ إلى الإسلام راغبة وسيفُ عزمِكِ في المَضاء مُمتشق ثم اجتهدتِ ، ولم تستسلمي أبداً لهاجس - في جواه - الشك والأرق درستِ دين الهُدى ، ثم افتخرتِ به وبات أمرك - عن ماضيك - يفترق فوفقَ الله فضلى دينَه اتبعتْ وفارقتْ - أبداً - درب الذين شقوا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
22 المشاهدات
0 تعليقات