• نغرق ولكن لماذا؟

    يا صاح تحدوك الفرصْ فاقطف تغاريد الهَبَصْ جففْ دموع المشتكى كُفّ ادعاءاتِ الرخص وامشى الهُوَينى واصطبر ما أنت بالمرء الشكِص كسرْ قوارير الهوى واهجر أهازيجَ العقص الدربُ عاتٍ والمُنى واليومَ كل الصحب لص كم في دروب الحب من غبن يُرى كم من قصص فيم التحلي بالوفا والحب عند الخدن شص؟ إن الدعاوى جمة والقلب من صخر وجَص والعيش صعبٌ في النوى كم في دروبى من شبص؟ والصدق في الحب انتهى كالطير أضناه القفص كم ذا يعاني عاشقٌ في العشق يا كم من غصَص من أجل ذا أقصر وتبْ ها أنت تحدوك الفرص

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    بسبوسة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نغرق ولكن لماذا؟