• يا خرائبي، يا حبي

    فكرتُ، في الأول، أن أقتلَ تردّدي ، لكن التردد كان أقوى من القتل، وأكثر جمالا من الموت، فتقدمتُ وأنا أتردّدُ بيني وبيني، حتى انشطرتُ ، لأن تجلياتكِ كانت تضاعفُ خفقات ترددي . كانت تجلياتك أكثر من أن يحتويها مكان، هكذا صرتُ أمكنة، و تمزقتُ وتمزقَ معي الزمنُ، هكذا أيضا ضعتُ في التناقض : لا أحد مثلي ينجز معجزته بالشطب على معجزته، أو يقطعُ خرائبه، جيئة وذهابا، صارخا : آه، يا حدائقي . . يا حبي .

    الكاتب: عبدالعظيم فنجان

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالعظيم فنجان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا خرائبي، يا حبي