الينبوع
Oct 19, 2022 04:03 AM Oct 19, 2022 04:03 AM
الدموعُ، وهي تحفرُ لها دروبا على خديكِ، تأخذ معها رحيق الينبوع الذي انحدرت منه ، فاتشممكِ بصمت : أعرفُ الجمالَ الذي مصدره أنتِ ، اميّزه عن حنان الأمهات اللواتي نمتُ في أحضانهن، قصيدة بعد قصيدة. اعرفُ جمالك من بين جمال كل الحبيبات، امیّزه بالدموع، بالشغف المجنون، وبالاغنية التي انحدرت منكِ، ذات ليلة، فأخذت معها كاملَ الصوت، وكاملَ الحنجرة. من يومها وأنتِ خرساء، ووحدي الذي أسمعكِ .


الكاتب: عبدالعظيم فنجان
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات