• يا سائلي عن مقلتي

    يَا سَائِلي عن آهتي ودَمِي عيْني يُعزيها ضِيَا قَلَمِي اُنظُرْ لـهَـا تَحْزَنْ ، لحسرتها إِنِّي كسيرٌ أشْتَكِي أَلَـمِي كَفْكِفْ أَسَى نَفْسٍ مُعَذَّبَةٍ أحزانُها في القلبِ كَالحُمَمِ بِالأمسِ كَانَتْ تَنْتَشي طَرَبًا واليومَ عانتْ ، والمَصِيرُ عَمِي ما ضَرَّهَا فِي عَيْشِهَا رَمَدٌ لم تـُؤْذَ عينـِيَ ـ قَـطُّ ـ مِـنْ سَقَـم واليَــومَ أَسْقَـامٌ ـ بــهــا ـ كثُــرتْ يا ليتَ شِعري ، مَنْ لِذِي نَدَمِ؟ يا مَنْ سَأَلْتَ الدمعَ منْحدرًا فيمَ الدُّمـوعُ ـ الآنَ ـ يا نَغَمِي؟ والُّلوْمُ فوقَ الخَدِّ مِعْوَلُهُ والعَيْنُ تحتَ الجَفْنِ كَالصَّنَم أَواهُ يا عَيْنِي ونائِبَتِي في القلب دمعٌ مِنْكِ ذو ضَرَم يَا سَائِلِي عَفْوًا ، ومعذرة إذ مقلتي مُهتاجة الرنم إني لأَمْرِ العَيْنِ في تِرَةٍ والشعرُ في القِرطاسِ كالعَدَم زادتْ على مِائةٍ قصائدُها تبكي على مَـحْبوبتي وَدَمِي الدَّمْعُ مِنْ أبياتِها وجلٌ والصِّدقُ فيها دامعُ القِيَم أَواهُ لِي ، وحْدي أُسَطِّرها ناراً على عَذْلِي وذي غَشَم للَّهُمَّ رُدَّ العَيْنَ ، ذا أملي ذنْبٌ أنَا ، والرَّبُّ ذُو كَرَم

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    تخطي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا سائلي عن مقلتي