• يا غادتي يا مقلتي!

    أَلاَ يَا بَهْجَةً في ضَمِيري ، حَدِّثِينِي عن الماضي الذي باتَ جُرْحًا يحتويني وعَنْ عينِي التي أوغلَتْ في التيه دهرًا ولم ترحَمْ عذابي ، ولمْ تَعْذُرْ شُجُونِي وعنْ إشراقَتِي في دُروب الكوْن عيني وقد غارتْ ولم تحتملْ بَأْسَ الأَنِينِ أَيَا عيْنَاهُ صبرًا ، فللرحمن أشكو وظني أنْ تعودي قرِيبًا ، تُسْعِديني لأني كُلما أَثْخَنَتْ نفسي جِراحي وراحتْ تشتكي مِنْ بَلاوِيها ظُنُوني تَذكرتُ القُراْن الذي أتلوهُ دَوْمًا فلم أقنَطْ ، لأنَّ الهُدَى يُقرِي عُيوني وتَاهتْ في سَنَا فَرْحتي آهاتُ قلبي وغنَّى السعدُ حولي ، وناجاني حَنيني وعَيْني ـ الآنَ ـ غَابتْ ، وربي لَيْسَ ينسى وإني صابرٌ ، أبتغي أَجْرَ الـمَنونِ

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الأمر 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا غادتي يا مقلتي!