يا غادتي يا مقلتي!
Oct 19, 2022 04:41 AM Oct 19, 2022 04:41 AM
أَلاَ يَا بَهْجَةً في ضَمِيري ، حَدِّثِينِي عن الماضي الذي باتَ جُرْحًا يحتويني وعَنْ عينِي التي أوغلَتْ في التيه دهرًا ولم ترحَمْ عذابي ، ولمْ تَعْذُرْ شُجُونِي وعنْ إشراقَتِي في دُروب الكوْن عيني وقد غارتْ ولم تحتملْ بَأْسَ الأَنِينِ أَيَا عيْنَاهُ صبرًا ، فللرحمن أشكو وظني أنْ تعودي قرِيبًا ، تُسْعِديني لأني كُلما أَثْخَنَتْ نفسي جِراحي وراحتْ تشتكي مِنْ بَلاوِيها ظُنُوني تَذكرتُ القُراْن الذي أتلوهُ دَوْمًا فلم أقنَطْ ، لأنَّ الهُدَى يُقرِي عُيوني وتَاهتْ في سَنَا فَرْحتي آهاتُ قلبي وغنَّى السعدُ حولي ، وناجاني حَنيني وعَيْني ـ الآنَ ـ غَابتْ ، وربي لَيْسَ ينسى وإني صابرٌ ، أبتغي أَجْرَ الـمَنونِ


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
28 المشاهدات
0 تعليقات