يتقي السهم بالرغيف - ابن الفرات
Oct 19, 2022 04:47 AM Oct 19, 2022 04:47 AM
إن العطاء مطية الأرواح لبلوغ ما ترجو من الأفراح والله ما استويا بذول مُخلصٌ ومُقتّر في شُحّه الفضاح إن الجواد – بجوده - أسر الورى حتى شدَوْا بعطائه الصّداح لا شيء - بعد الدِين - يرفعُ أهله كالجود يروي طيّبَ الإصلاح والشحّ يُورث - في الضمائر - حسرة تُفضي إلى مرثيّة وجراح والناسُ أعداءُ البخيل جميعُهم ويروْنه - في الخلق - كبش نطاح يحيا لكنز المال في دنيا الورى هو مدمنٌ أمسى صريعَ الراح لا شيء يشغله سوى ديناره يسعى - له - في غدوةٍ ورَواح لا يتقي المكروه بالمال الذي قد حازه بمشقةٍ وكِفاح وابن الفرات كم اتقى برغيفه من جند (والي مصر) شرّ رماح ما أجملَ الصدقات تدفع طارقاً بالسوء ، يحصدُ غاليَ الأرواح فلعل عبداً بالرغيف رمى الطوى فاهتاج – بالدعوات - للفتاح ولعل أمّاً أطعمتْ أولادها فاسترسلتْ بدعائها المِلحاح ولعل مُحتاجاً تملكه العطا فدعا - لفارج همّه - بنجاح يا ابن الفرات وقيت غائلة الردى برغيف أمًّ مؤذن بفلاح ما السهم إن شمخ الرغيف كجُنة تودي بأي مَخاذم وسلاح؟ وعفا الذي يرجو العقاب لمن أسا والأمرُ باء - على المَلا - بسماح وصنائعُ المعروف تختصرُ المدى فتقي من النكبات والأتراح يا (ابن الفرات) بذلت بذلَ تفضل فجزاك ربك أجره ، يا صاح ورغيفك انتظم المدائحَ عذبة نعم الرغيف يُخصّ بالأمداح هي قصة غزتِ المَراجعَ كالضيا يمحو الظلام قبالة المصباح وحكاية - لأولي البصائر - حُققتْ بيراعة الكُتاب والشراح كم من مغالقَ فتحتْ بنصوصها أكرمْ - بهذا النصِّ - مِن مفتاح


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
14 المشاهدات
0 تعليقات