• يسألونك عن!

    سألوا النبي ، فعُلموا تعليما والله كان - بما يُثار - عليما سألوا - ولم يتحرّجوا – أستاذهم ونبيّهم - في الرد - كان حليما حتى أجاب ، فأنصتوا لجوابه واستقبلوه ، وسلموا تسليما والعلمُ يُولد في سؤال معلم وجوابِه حتى يضيئ فهوما والسؤلُ مفتاحٌ لكل عويصةٍ فيبيد فهماً – للأمور - عقيما ويُزيل إبهاماً تأصل في النهى ويمُجّ إشكالاً يراه سقيما ولذاك أصحاب النبي تفاضلوا بين الأنام ، وكُرّموا تكريما ملأوا طباق الأرض بعد نبيهم علماً يخاطب مُقبلاً مَنهوما هم نوروا الدنيا بفيض علومهم وغدوْا شموساً - في الدنا - ونجوما فتحوا البلاد بسِلمهم وسيوفهم والعلم صد مُجادلاً محموما كان السنانَ لمن يعاود حربهم وبيانهم - في الحرب - كان حكيما أكرمْ بأصحاب النبي وحزبه إذ قدّموا – للعالمين - علوما نبغوا ولم يكُ - في الخلائق - مثلهم ومقامُهم فيهم غدا معلوما سبحانك اللهم أنتَ اخترتهم لمحمدٍ حِزباً – لديه - كريما فغدوْا بدعوته جهابذة الورى كم عَلموا - مِن جاهل - تعليما

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مصطفى 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يسألونك عن!