هشيم الخديعة
Oct 22, 2022 06:28 AM Oct 22, 2022 06:28 AM
ماذا حَدا بِكَ للشرَكْ حتَّى دخلتَ المُعترَكْ؟ قد كنت فِينا شامخاً تَرنو إلى ذاتِ الحُبُك وتداعبُ الأَقمارَ ، لا تخشى الضَّبابَ المؤتَرِك وتُمازح الأفلاكَ حَتَّـ ـى يستجيش بِهَا الضَّحِك وتُحبّر الترتيلَ تَحـ ـبيراً يزيدُ سَنَا النُسُكْ وتُحبُّ كُلَّ مُوَحِّدٍ ما كنت إنساً ، بَل مَلَك وتُخَبئُ الأسرار فِي جَوفِ الحَنَاَيا ، والحَنَك والآنَ ماذا قد جَرى حتى تَضلَّ ، وترتبك؟ يا صاحِ ، قُلها ، لا تخفْ فالخوفُ يَأتي بِالهَلَك أطوَاكَ سِحرُ السَّامر ي وحِزبه عَبرَ الحَلَك؟ أم أن شِرذمةَ النِّفا ق عَلَيك قَد رَمتِ الشَّبَك؟ ما أسهل الكّذبَ الصُّرَا ح - اليَومَ - في دُنيا الحَمَك إِنِّي عَرفتك ناصحاً ما أنت بِالرجُلِ الربك فَتَحَرَّ فِيما قد سَمعـ ـتَ ، وكن عزيزاً ، كَالفلَك إن النِّفاق عليكَ تأ تي نَارُهُ ، فهي الشَّرك وأنا الضحيةُ ، لم أجدْ لي ناصراً عبر الحَسَك قد كنتُ يوماً في السما ءِ ، وكان غيري في البِرَك واليوم حَبلٌ بيننا أحرى بأنْ لا ينبتك فَارفُق بِنَا ، وأنا دعـو تُ اللهَ بالتيسيير لَك


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
15 المشاهدات
0 تعليقات