همومٌ قديمة
Oct 22, 2022 06:48 AM Oct 22, 2022 06:48 AM
همومٌ كم أؤملُ أن تُزاحا بها أمسى فؤادي مستباحا رأت أفراحها في دمع عيني ، وفي - ألم الجوانح - مُستراحا همُ الخذلانُ يهدم كل صرح ويقتل - في العزائم - الانشراحا ويقمعُ - في النفوس - سنا الأماني ويُدمي القلب قهراً ، والجراحا ويُشمتُ مَن - له العدوانُ - طبعٌ ويُزكي الهم ، والحزن الصُرحا ويكوي - بالجوى - الآمال حتى تلوكَ الكربَ ، والذل البَواحا ولو كان التخاذلُ آدمياً ظفرتُ به ، وأشهرتُ السلاحا وأدخلتُ السرور على البرايا ونحوَ الخذل صوّبتُ الرماحا فكم كانت – لقلبي - أمنياتٌ تضارعُ - في البها - الغِيد المِلاحا وحوّلها التخاذلُ عائداتٍ وليلاً دامساً ، فقد الصباحا إذا ما الهم عششَ في فؤادٍ رأى سجناً مدائنه الفساحا وأمسى الضنك - في دنياه - قيداً فمَن ذا يُطلق اليومَ السراحا؟ وجدت الهم يُذهبُ كل سعدٍ ويطرح عن سرائرنا المِزاحا وآخرهُ يجدّد ما تلاشى ويقتحمُ المسير والانفتاحا أجار الله قلبي من همومي فقلبي - بالذي يُشقيه - باحا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
14 المشاهدات
0 تعليقات