• هنيئاً لك الدنيا

    أنا أسمى - مما ذكرتَ - مَقاما وفؤادي - عن هزلكم - يتسامى إنْ قلتنا هذي العقيدة أهلاً فضميري يستهجن الأرحاما فرّقتنا يا صاح شِرعة حق أنت - عنها - مستكبراً تتعامى وتُصِرّ - على القطيعة - حلاً وتزيدُ الخِصام - بعدُ - خصاما لك قدّمنا الفرحَ والسعدَ دهراً وأضفنا - إلى السلام - سلاما ولنا قدمتَ السمومَ عِلاجاً فجلبتَ الأوجاع والأسقاما وقلبتَ ظهر المِجنّ ملياً وصببتَ - فوق الخلاف - الضراما واغتصبتَ الحقوق دون احترام وفجرْتَ ، ثم استبحتَ الحراما وانتظرنا أن تُرجع الحق ، لكنْ غاصبُ الحق عنّف اللواما دونك الدنيا ، فاحتفلْ ، وتجملْ وتسلق نعيمها البساما وهنيئاً ما تجتني مِن حُلاها كم شغفتَ - بما نهبتَ - غراما وتمرّغ في وحل دنيا المخازي بعد أن أضحى - للسفيه - مراما لا تفكرْ فيما اعترانا ، ودعْنا واسهر الليل في اصطحاب الندامى لك دنيا - في الموبقات - تمادت ولنا الدينُ - للمَعالي - إماما ولكلٍ منا حياة ، وسعيٌ وأراني أسمى وأرقى مَقاما

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    والوصف 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هنيئاً لك الدنيا