وتسألني عن الأطلال! (نوال)
Oct 22, 2022 07:19 AM Oct 22, 2022 07:19 AM
لا تجادل عمّن طوتها المخازي وتقبّل فيما ارتأته التعازي عربدتْ هذي الحيزبونُ ، وضلتْ ثم باءتْ بسيئات الجوازي لبستْ للتضليل لامَة حرب ثم خاضتْ - في الحرب - شر المغازي لحساب الكفار خطتْ ، وقالتْ واستشاطتْ في كيْل الاستفزاز لا تساوي مما أسَطر بيتاً فقريضي يختال في الإعزاز لكن الحق في قصيدي يغنّي ويُعزي خليلة العُكاز ليراها - على الحقيقة - قومٌ نعتوا ما قالته بالإعجاز هي شنتْ ضد العفاف حروباً ثم ضاقتْ بالستر والقفاز ثم نالتْ من الشريعة جهراً بالصريح ، وليس بالألغاز ورأتْ في الإسلام سِر البلايا شأن كل مُستشرق همّاز وتحدّتْ ، والشرعُ لا يُتحدى ثم صاحت بكل صوتٍ نشاز وإذا بالأطلال تغزو قرانا والمنايا سادت ، وما من مفاز يا (نوالَ) الشؤم استفيقي ، وتوبي ليس ما قد دَونتْ بالإنجاز وانتقامُ الجبار أقوى مِراساً وكفاكِ ما نلتِه مِن مَخاز


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
24 المشاهدات
0 تعليقات