• وتسألني عن الأطلال! (نوال)

    لا تجادل عمّن طوتها المخازي وتقبّل فيما ارتأته التعازي عربدتْ هذي الحيزبونُ ، وضلتْ ثم باءتْ بسيئات الجوازي لبستْ للتضليل لامَة حرب ثم خاضتْ - في الحرب - شر المغازي لحساب الكفار خطتْ ، وقالتْ واستشاطتْ في كيْل الاستفزاز لا تساوي مما أسَطر بيتاً فقريضي يختال في الإعزاز لكن الحق في قصيدي يغنّي ويُعزي خليلة العُكاز ليراها - على الحقيقة - قومٌ نعتوا ما قالته بالإعجاز هي شنتْ ضد العفاف حروباً ثم ضاقتْ بالستر والقفاز ثم نالتْ من الشريعة جهراً بالصريح ، وليس بالألغاز ورأتْ في الإسلام سِر البلايا شأن كل مُستشرق همّاز وتحدّتْ ، والشرعُ لا يُتحدى ثم صاحت بكل صوتٍ نشاز وإذا بالأطلال تغزو قرانا والمنايا سادت ، وما من مفاز يا (نوالَ) الشؤم استفيقي ، وتوبي ليس ما قد دَونتْ بالإنجاز وانتقامُ الجبار أقوى مِراساً وكفاكِ ما نلتِه مِن مَخاز

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    والكت 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وتسألني عن الأطلال! (نوال)