وجاء دور الارتجال
Oct 22, 2022 07:21 AM Oct 22, 2022 07:21 AM
مِن الله التفضلُ ، والعطاءُ على عبدٍ بضاعته الدعاءُ لجأتُ له ، فحققَ أمنياتي ولم تخِب الظنونُ ، ولا الرجاء دعوتُ بحُرقةٍ ، وبذلتُ دمعي وبللَ - ما جأرتُ به - البكاء ورب الناس قلدني المعالي وإن الله يفعلُ ما يشاء ألان ليَ البيانَ ، فقلت: شعري تُشيّعه المودة والصفاء وما كنتُ ارتجلتُ طوال عمري ومِن أهل الخِداع أنا براء وما أنجزت أمراً بارتجال وتمقته الإجادة والذكاء وما أدليتُ - في التلفيق - دلوي فليس - لأي تلفيق - بقاء ستنكشفُ الحقيقة للبرايا فما - لحقيقةٍ أبداً - خفاء ألا إني ارتجلتُ ، ولي اجتهادي وأحرجني التكلف والثناء وأدركُ قدرتي وقصور نظمي وعيبي - لا يغطيه - المِراء وما من شاعر إلا سيفنى ويذهب - بالذي كتب - الفناء وتبقى فكرة صدقتْ وصحّتْ بها - وسط الدياجر - يُستضاء وتبقى قيمة تدعو لخير لها - بين الأماجد - أولياء ويبقى النصحُ - في الأشعار - عَفاً وأربابُ النصائح أسوياء ويبقى الأمر – بالمعروف - دَيْناً يؤديه الأباة الأتقياء وقد ناصحتُ - بالأشعار - قومي وناوأ ما أقول الأغبياء وناولتُ القريض سنا حياتي فأغرته التجارب والسناء وسجلت الدروس لكل جيل تُجندله الدغاول والشقاء ولم أكتم - يمينَ الله - علماً فكتمُ العلم يتبعه البلاء ولم أبخل بنهي عن فسادٍ ولم يزر القصائدَ الافتراء سموْتُ بهن عن إفكٍ وزور أنا - للشعر إذ يسمو - الفداء ولم أقبل بتدليس القضايا فلم يتخلل الشعرَ الهُراء وما طوّعتُ شعري للطواغي وإنْ هم - بالخيور إليّ - جاؤوا وما نافقتُ زيداً أو عُمَيراً فما - في القلب - غشٌ أو رياء وما تاجرتُ – بالأشعار - أرجو بها دنيا يتيه - بها - الغثاء وما سخرتُ شعري في المعاصي كما ينحو الرعاعُ الأشقياء وما شببتُ في حُسن الصبايا كما يأتي الغواة الأدعياء وما غازلتُ (ليلى) ، أو زنابى ولم تعبث – بأشعاري - النساء وما عبّدتُ - للأوطان - قومي كما الأصنام تلك ، هما سواء وما أسرفتُ - في التدشين - يُزري بشعر جُلّ مطمحه ارتقاء وما جاملتُ - بالأشعار - وضعاً تقهقر حيث قِبلتُه الوراء وناصرتُ الحقائق أجتبيها وكان – لها - المضا والكبرياء وطرزتُ القصائد وفق نظم إليهِ - في الجمال - الإنتهاء وقلدتُ القريضَ جُمان لفظي فكان له - إلى الحُسن - الولاء وكنتُ قد انتقيتُ له المعاني فطاب - بذي المقاصد - الانتقاء وكنتُ قد اصطفيتُ – له - المجاني فطاب - لمن تذوق - الاصطفاء وأشكر ربنا أن طاب شعري لتال ، والودادُ هو البهاء


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
15 المشاهدات
0 تعليقات