وجه من جليد
Oct 22, 2022 07:27 AM Oct 22, 2022 07:27 AM
قد خمّشتْ وجهكم هذي التجاعيدُ وأطفأتْ نورَه تلك الأخاديدُ حتى متى نكتوي بالنار تلفحنا ونحن في دارنا حقاً مَطاريد؟ والنفس باكية ، والروحُ في ألم والقلب غصّ بما يأتي الرعاديد من كل مرتزق في زيفه بطلٌ آلتْ إلى مثله فينا المقاليد يختال في صلفٍ ، والدار ترفعُه ولم تعد قيمٌ ، ولا تقاليد كم ذا نرى حُمُراً في الهزل صارمة وإن دُعوا لهُدىً فهم جلاميد تقيم معركة فينا ، وتقعدها وتستغيث من الحُمْر الحَراديد ولو علت مُثلٌ في الدار لانتحرتْ وأنت تسألني: فيم التجاعيد؟ يا قلب كُفّ عن التهويل ، كن فطناً ولا تغب عنك يا قلبي الأسانيد قمْ ، واحتمل في سبيل الله كل أذىً وإن قلاك على الدرب العبابيد هم للدفوف سعوْا ، لهم بها طربٌ وأنت قدوتك الصحبُ الصناديد يا قلب أنت بهذا الدين ملتحدٌ فلا عليك إذا غامت ثفافيد


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
41 المشاهدات
0 تعليقات