• وشهد شاهد من أهلها! (غربيون منصفون)

    شهادتُكم حُجّة ، صَدّقوا ويُلزمُ - بالفعل - مَن يَنطقُ ورؤيتكم شاهدٌ مُلزمٌ فنعمَ الشهادة والمَوْثِق قرأنا الكثيرَ ، وجُبنا المدى وكان لنا - في الرؤى - منطق ونشكرُ ما قد جهرتم به ألا إن إطراءكم شيّق فقولوا لمن يحقرون الهدى ويحتقرون الألى صدقوا وهيا اتركوا الشرك يُزري بكم فإني - على حالكم - مُشفِق وأعجبُ كيف بقيتم على ضلال - على فِكركم – يُطبِق؟ وكيف بكم تمدحون الهُدى وألفاظكم - بالسنا - تعبق؟ ولا تُسْلِمون فما مدحُكم؟ وماذا - بأمثالكم - أليق؟ أليس المناسب أن تؤمنوا؟ لقد يُفلحُ - اليومَ - مَن يَسبق وأنتم - مِن الرشد - في ذروةٍ فلا يخدعنكُمُ الفسّق وتوبوا إلى الله مِن كُفركم فإن الحِمام بكم مُحدِق

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مقهى 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وشهد شاهد من أهلها! (غربيون منصفون)