• وللشهامة معايير

    تخبّطوا ، وعلى التخرّص انفتحوا وشكّكوا ، وعلى المخارفِ انطرحوا إن الشهامة - مِن تهريجكم - برئتْ إذِ الضلالُ - من التهريج - متضح والأرض - مِن عَمَهِ الجهال - كم شقيتْ والجهلُ - رغم جمال اللفظ - مفتضح والجاهلون لهم سمتٌ – به - عُرفوا وصدر كلٍّ - بداء الجهل - منشرح والهازلون وإن راجت بضاعتهم وفي المجالس من أشباههم مُدِحوا وزيّفوا الحق في سر وفي علن وزوّروا ، وعلى الهواجس اصطلحوا واستعذبوا الهزل يسري في ضمائرهم وبعدُ أمسَوا على العزيف واصطحبوا ثم استساغوا من البهتان أسوأه وضللوا ، وعلى الجهالة انفتحوا فسوف يأتي الذي الأغرارُ ما احتسبوا ولن يطيب لهم عيشٌ ، ولا مرح خلوا الشهامة يا حمقى لمن فقهوا فلن تُفيدكمُ النِكاتُ والمُلح للنبل قومٌ ، وللخُذلان شرذمة وللمعاني - إذا قلبتها - وَضَح والمرءُ مادام مشهوراً بخِسته فلن تراه - بظل الجُود - يُمتدح وللشهامة معيارٌ تبينُ به إليه صِيدٌ - بما جادوا به - طمحوا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    جواد 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وللشهامة معايير