وما أدراك ما هُدى! (زوجة وفية)
Oct 26, 2022 06:05 AM Oct 26, 2022 06:05 AM
إليكِ سُقتُ المَديحا صدىً رخيماً مليحا وأنتِ أهلٌ لمدحي أقولها مستريحا هُدى بلغتِ المعالي لمَّا صقلتِ الطموحا فقلتُ: هذي رزانٌ نهىً ، وقلباً ، وروحا بشائرُ الخير فيها تُطبّبب المجروحا وعقلها مستنيرٌ أراه - فعلاً - رَجيحا أصيلة لا تُبارى تُغلّب الترجيحا ولا تُعنف زوجاً كيلا يعيش قريحا ولا تُنكّد عيشاً تزيده تجريحا ولا تمنّ ببذل ترجو عليه المديحا والعِرضَ صانت ، ووفت والأجرُ أمسى ربيحا هدى مَدحتكِ شعراً مُحبَّراً وصحيحا أنشدتُ فيكِ احتساباً شِعراً عفيفاً صريحا حياكِ ربُ البرايا فلتُكْثري التسبيحا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات