• وما أدراك ما هُدى! (زوجة وفية)

    إليكِ سُقتُ المَديحا صدىً رخيماً مليحا وأنتِ أهلٌ لمدحي أقولها مستريحا هُدى بلغتِ المعالي لمَّا صقلتِ الطموحا فقلتُ: هذي رزانٌ نهىً ، وقلباً ، وروحا بشائرُ الخير فيها تُطبّبب المجروحا وعقلها مستنيرٌ أراه - فعلاً - رَجيحا أصيلة لا تُبارى تُغلّب الترجيحا ولا تُعنف زوجاً كيلا يعيش قريحا ولا تُنكّد عيشاً تزيده تجريحا ولا تمنّ ببذل ترجو عليه المديحا والعِرضَ صانت ، ووفت والأجرُ أمسى ربيحا هدى مَدحتكِ شعراً مُحبَّراً وصحيحا أنشدتُ فيكِ احتساباً شِعراً عفيفاً صريحا حياكِ ربُ البرايا فلتُكْثري التسبيحا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    البعد 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وما أدراك ما هُدى! (زوجة وفية)