• حكايتي مع الوطن

    الأديبة د. تغريد طالب الأشبال من ديوان(كلمات ثائرة) ج١ص٢٧ …………… وطني حكاية وأنا بهِ مُذ كُنتُ طِفلاً عاشقاً تِلكَ الحِكاية وأنا بهِ قَد ضِعتُ آلافَ السنينِ منَ البداية وأنا بهِ بينَ السطورِ مُشرَّداً ما لي مكانُ ولا حِماية وطني حكاية لم تَحتويهِ مُجَلَداتِ الكَونِ أضخَمُ مِن رِواية تَحكيهاْ أجيالُ العذابِ بِلا نِهاية وطني حروبٌ تأكلُ الأخضرَ واليابِسَ لا تُبقي بقاياْ وطني فسادٌ ضاعَ فيهِ الشَعبُ مَظلوماً بِلا ذَنبٍ ولا حتى جِناية وطني الخيانةُ دَمَّرَتهُ فَليسَ لِلجُنديِ حقٌ بِالرِماية وطني تَرى الأهواءَ فيهِ تَرتَقي،سُحقاً لها تِلكَ الغِواية وطني بِلادُ الطُهرِ والأطهارِ فيهِ لِلمَلا هَدفٌ وغاية وطني المُقَدَسُ،أرضَهُ هيَ قِبلَةٌ للعاشِقينَ وإنها أرضُ الهِداية وطني العَظيمُ كُنوزَهْ قَد أصبَحَتْ في الكَونِ آية وطني مَناراً لِلصوصِ فَكُلُهُمْ جاؤا لِتَكتَمِلَ الحِكاية

    الكاتب: د تغريد طالب الأشبال

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    hashtag poem 

التعليقات (0)

المزيد من د تغريد طالب الأشبال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حكايتي مع الوطن