• وحدك تخلو..

    هيّا قل لي: كم من المرّات تتحدّث فيها عن نفسك أمام الآخرين، أو مع نفسك وأنت وحدك تخلو مع بالك في حيّزك الهُلامي. حينما يُصبح الأمرُ أضيقَ ممّا هو عليه، فلن تتسع دائرةُ حبّك لكي تحتوي الجميع.. لأنّك تعلمُ تماماً أن تلك المحادثات التي تدورُ مع نفسك، كئيبةٌ جدّا لتخرج ويراها كلّ من ظنّ أنّك مضيءٌ من الداخل كما الخارج. أنّ التفاصيلَ التي تجعلُ يومكَ عظيمٌ جدّا ليُنسى، ولكنّك تريدُ أن تنسى، أن تجعل من النْسيانِ لحظةً تخلّد في سقف غرفتك، كلّما طلّت عليه عيناك لم تتذكّر. عندما تقومُ من سريرك وتشعرُ بأنك أثقل الكائنات على الإطلاق، وظلمةُ المشهدِ التي تُعمي بصركَ، خشيةَ أن تُراق.. ماذا لو كتبنا ما يحدثُ في عقلك الآن؟ هل ستسمحُ لي بذلك؟ وبينما أنت تقرأُ في هذا النصّ يبدو أنك فكّرت في كل هذا، لا تقلق واكتب مثلي، ودعهم يفكّرون في ذلك..

    الكاتب: سليمان عادل

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الوحدة 

التعليقات (0)

المزيد من سليمان عادل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وحدك تخلو..