غدير مدادك كم يبهر
Nov 1, 2022 10:41 AM Nov 1, 2022 10:41 AM
غديرُ مدادك كم يَبهرُ و ماء الشعور به يَسحرُ تراتيل عطر ٍ تصوغ الفيافي فيُسكر بالشعر مَن يعبرُ نقوش فؤاد ٍ كما لوحةٌ بأحضانها الشوق لا يفترُ إليك تسير القوافي ارتياحًا و تخرج كالشهد إذ تقطرُ يباب المعاني كأنشودة بأضوائِها يعمرُ المقفرُ وكف الشقيّ لهُ موئل ٌ بأشعارِك البيض إذ تُقمرُ فتسعى الجراح وتسعى بها و تكرم بالحب ما يكسرُ سلامٌ أيا بوحُهُ الأخضرُ سلامٌ بحجم الدنا يُنشرُ jeudi 26 janvier 2017 صباح الحكيم


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
13 المشاهدات
0 تعليقات