• غدير مدادك كم يبهر

    غديرُ مدادك كم يَبهرُ و ماء الشعور به يَسحرُ تراتيل عطر ٍ تصوغ الفيافي فيُسكر بالشعر مَن يعبرُ نقوش فؤاد ٍ كما لوحةٌ بأحضانها الشوق لا يفترُ إليك تسير القوافي ارتياحًا و تخرج كالشهد إذ تقطرُ يباب المعاني كأنشودة بأضوائِها يعمرُ المقفرُ وكف الشقيّ لهُ موئل ٌ بأشعارِك البيض إذ تُقمرُ فتسعى الجراح وتسعى بها و تكرم بالحب ما يكسرُ سلامٌ أيا بوحُهُ الأخضرُ سلامٌ بحجم الدنا يُنشرُ jeudi 26 janvier 2017 صباح الحكيم

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    13 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غدير مدادك كم يبهر