• لماذا عندما ألقاك

    لماذا عندما ألقاكَ أنسى لوعة الأيام وأنسى هذه الدنيا وما فيها وأمضي مثلما الأطفال ألهو في روابيها فيشدو قلبيّ الأفراح... يثمل من معانيها يصير الكون جذلانا وإن جاءَ السنا همسا ً تساقط حوليّ الكلمات كالأزهار رقّتها فتمطرني رياحينٌ تعم دُنياي أنوار، تغنّى القلب مسرورا بشاديها كسكرى في سماء الحب تغسلنا وتروينا وإن تبعد تهيِّجْ هذه الأحزان في صدري يعشعش في دمي ألمٌ. وساعاتي مكبلة وتأبى في تماشيها ألوذ بأحرف التحنان كأني طفلة تاهت بها الطرقات. وأسأل عين أحزاني لماذا الخوف يسكنني وكم أشتاق أن أبكي ولم أبعد عن الذكرى التي فيها تلاقينا وشيء ٌ بين أضلاعي يعاتبني يعاني حرقة الأشواق. أعيته مآسينا وأبحث عنك في همسات ماضينا وأسأل عطر أيدينا وطهر الود والذكرى التي نامت بقلبينا تغذينا أعودُ وأرسم اللقيا لنا أملا ليبقى الحب جنتنا إذا اشتاقت مآقينا وأنسج من شعاع الفجر أحلاما من الأشعارِ كي تحيي أغانينا صباح م. الحكيم vendredi 30 janvier 2009

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لماذا عندما ألقاك