خدعة تقية
Nov 1, 2022 03:44 PM Nov 1, 2022 03:44 PM
وفي الساعة الرابعة والنصفِ صباحاً، قبل صلاةِ الفجر بربعِ ساعةٍ.. إستيقظتُ دون منبهٍ، أو ربّما كان منبهً من الله لا أدري حقاً. فتحتُ هاتفي ووجدتُ رسالةً منها، فقلتُ لها مسرعاً: كم أشتاق إليك. فأجابت: ما الذي أيقظكَ في هذة الساعة؟ فقلت لها دون وعيٍ: لقد إستيقظتُ لصلاة الفجرِ، ولم يكن في بالي أن أذهب.. فقالت فرحةً: ما شاء الله، ربّي يحفظك. حينها تركتُ الهاتفَ للحظةٍ ما.. ولم أعلم هل كذبتُ عليها أم على الله.


الكاتب: سليمان عادل
0المفضلة
27 المشاهدات
0 تعليقات