• خدعة تقية

    وفي الساعة الرابعة والنصفِ صباحاً، قبل صلاةِ الفجر بربعِ ساعةٍ.. إستيقظتُ دون منبهٍ، أو ربّما كان منبهً من الله لا أدري حقاً. فتحتُ هاتفي ووجدتُ رسالةً منها، فقلتُ لها مسرعاً: كم أشتاق إليك. فأجابت: ما الذي أيقظكَ في هذة الساعة؟ فقلت لها دون وعيٍ: لقد إستيقظتُ لصلاة الفجرِ، ولم يكن في بالي أن أذهب.. فقالت فرحةً: ما شاء الله، ربّي يحفظك. حينها تركتُ الهاتفَ للحظةٍ ما.. ولم أعلم هل كذبتُ عليها أم على الله.

    الكاتب: سليمان عادل

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من سليمان عادل

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خدعة تقية