• عيدٌ بلا سعادة

    الأديبة د. تغريد طالب الأشبال ……… من ديوان(كلمة حق في حضرة إنسان جائر) ج١ ص١٠ ……………………… عيدٌ سعيدٌ قادمٌ مباركٌ يا سادة…  فلنَتفِق جميعنا ونَتَّجهْ لصاحبِ السعادة…  نِخبرهُ بأنَّنا في العيدِ كانتْ عادة…  أطفالنا نُلبِسهُمْ ملابساً جديدةً، أحذيةً أنيقةً، أساوراً،قلادة…  لكِنَّنا بِفضلِكُمْ بفضلِ سوءِ حُكمِكُمْ أطفالنا صاروا بِلا سعادة…  مِن حينِ قَد أخذتُمُ مقابِضَ السيادة…  ما عَرَفوا العيدَ وقَد عانَوا مِن الإبادة…  لَمْ يَلبسوا جديدهُمْ فَالفُقرُ فِي اشتِدادهْ…  بفضلكُِمْ بِحُكمِكْمْ كُلٌّ بَكى أولادَهْ… صِغارُنا ناموا علَ الأرضِ بِلا حَصيرَةٍ نامَوا بِلا سَجّادة…  دموعَهُمْ جاريةٌ أجسادَهُمْ عاريَةٌ ما عَرِفوا الوِسادة… بِفضلِكُمْ في حُكمِكُمْ يا صاحِبَ السعادة…  مَتى' سَتُملا عَينَكُمْ وَقَدْ مَلَأتُمْ جَيبَكُمْ وَكُلُّنا نَدري لَكُمْ غَدا دورُ الرِيادة… في(الَّلهفِ) والإبادة…

    الكاتب: د تغريد طالب الأشبال

    1المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem hashtag 

التعليقات (0)

المزيد من د تغريد طالب الأشبال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عيدٌ بلا سعادة