عطر
Nov 10, 2022 04:36 PM Nov 10, 2022 04:36 PM
يغزلني صوتكِ ضوءاً في الصباح، وعندما يأتي الليلُ بأسراره، يفرّقني على طاولات الشِعر ، كالشموع.. عندها تندلعُ ثيابُكِ في الحرائق، ويعط جسدكِ من مسام الزمن، معلنا خروج الربيع مع الترانيم، من المعابد، إلى الحقول، فتعمّني غبطة أن أكون هائما هناك .. في فصولكِ، في تقلبات مزاجكِ السومري، وأن أرفرفَ کالهواء، الذي يحرّكه العطرُ القادم من هناك، من غابات ونجوم شَعركِ ..


الكاتب: عبدالعظيم فنجان
0المفضلة
35 المشاهدات
0 تعليقات