• البحيرة العجوز

    هنا رميت فؤادي بدلًا من الشمعة لأمشي، مثل القديسين على الماء. صخورها الكلسية التي تلمعُ بوجه الشمس كانت ندًا عنيدًا أشعرُ أحيانًا، أنها جماجم أجدادنا أو حُلي الأرض. هناك يرقد الحزن ويشربُ السكير الخمر الرخيص ويقبلُ المُحبُ حبيبتَهُ خُفية وأنا، أذهبُ لأكتبَ عن هؤلاء.

    الكاتب: حسين بهيش

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسين بهيش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • البحيرة العجوز