• (برٌّ لم يرَ النور)

    الأديبة د. تغريد طالب الأشبال …………… من بعد أن أرهقها عقوقاً وعصياناً، بلغ سن الرشد والتحق بالخدمة العسكرية.. في أول إجازة له أخذ يقبل يديها ويقول لها: سأعوضكِ عن سنين المراهقة والنزق التي أنهكتُكِ بها،سأحملكِ على ظهري وأطوف بكِ بيت الله الحرام لترضي عني،سأجعل منكِ سيدة حياتي وسيدة روحي… أوجس قلبها خيفة من كلماته وظنَّت أنها ستفقد ولدها.. إلتحق بوحدته العسكرية فأرسَلَتْ الإدارة بطلبه للرد على الهاتف.. قام بالرد ودموعه تنهمر أنهاراً وضرب رأسه بالجدار حزناً على فقدانها

    الكاتب: د تغريد طالب الأشبال

    1المفضلة

    43 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    hashtag story 

التعليقات (0)

المزيد من د تغريد طالب الأشبال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • (برٌّ لم يرَ النور)