(برٌّ لم يرَ النور)
Nov 16, 2022 02:09 AM Nov 16, 2022 02:09 AM
الأديبة د. تغريد طالب الأشبال …………… من بعد أن أرهقها عقوقاً وعصياناً، بلغ سن الرشد والتحق بالخدمة العسكرية.. في أول إجازة له أخذ يقبل يديها ويقول لها: سأعوضكِ عن سنين المراهقة والنزق التي أنهكتُكِ بها،سأحملكِ على ظهري وأطوف بكِ بيت الله الحرام لترضي عني،سأجعل منكِ سيدة حياتي وسيدة روحي… أوجس قلبها خيفة من كلماته وظنَّت أنها ستفقد ولدها.. إلتحق بوحدته العسكرية فأرسَلَتْ الإدارة بطلبه للرد على الهاتف.. قام بالرد ودموعه تنهمر أنهاراً وضرب رأسه بالجدار حزناً على فقدانها


الكاتب: د تغريد طالب الأشبال
1المفضلة
43 المشاهدات
0 تعليقات