• في البحث عن الحُبّ

    سعيٌ على جنباته نتغيّرُ، في رحلةٍ آلاؤها.. لا تُحصرُ! القلب رائدُها ومَن ضلّ الطريقَ بدربها، والنبضُ خطو يؤثرُ يَصِلُ البدايات التي تحبُو بنا؛ لنهاية تبدو.. كنجمٍ يخطرُ أوجاعنا شتّى، ونفح جراحنا يَسِم الطريق؛ فعِطره متغيّرُ.. ما سارَ فيه على الكراهة عاشقٌ، إلا ورجع أنينه يتفطّرُ كالنّاي، يُشعله الأنين، إذ اشتفَى.. من صدر مكلوم تناثر يزفرُ لتُسافر الألحانُ.. من جنباتهِ، يروي الخلودَ نميرُها المتفجّرُ لكنّما.. تشقى النفوسُ بلفحهِ، ما هبّ يُنضجها سَموم أغبرُ حتّى انصهار الذات.. في جلواتهِ، فنفوس أهل العشق تِبر يُصهَرُ الحبّ أقدارٌ تَراقَصُ بينَنا، ولقاؤنا.. غيبٌ بلحظٍ يعثرُ ورؤىً تقاذَفُ ألفَ حُلم نابضٍ، والـ «ليتَ» يفضحُها.. نصيب مُدبرُ أو.. فاللقاء على اختلاف نُذورنا، عقدُ النذورِ على الحنين تَصبُّرُ.. يأتـي.. إذا حُمّ القضاء لشملنا، فإذا النفوس مَعارجٌ.. وتبصُّرُ تسمُو لعرش الله في عليائهِ، لا دونَ ذلك تصطفِي، إذ تشعرُ!

    الكاتب: فراس السوداني

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (1)

المزيد من فراس السوداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في البحث عن الحُبّ