ابنُ وقته
Nov 19, 2022 04:29 PM Nov 19, 2022 04:29 PM
أيّها الماضي، لِـمَ العَود وهذا العُمر يَمضي؟! ما لحلم يعتريني منك في صحوٍ وغمضِ؟!! فاستحالَت لحظتي.. محضَ انكسارات لومضِ وحديثاً جدّد الذكرى على إيقاع نبضِ مُزّقت بين: رحيلٍ راكم الأزمان يُفضي، ونزيفِ الحاضر الأمسى كتسويفٍ وقبضِ مُسْكة الرّيح، فلا أبقت، ولا جالت بعرضِ وأنا أغرق في دوّامة هاجت بقرضِ عُلّقت كفّي بأمراس الثُّريّا غِبّ نفضِ وتراخت قدمِي، والسّاق في أعماق أرضِ وبدا الراسُ سَخين العين، يلتاع بمَحضِ بضَّت الدمعَ على ما فاتَها، تسقي لغضِّ زمني وهمٌ وهذا العمر، والأوهام بَعضي وأنا ابنُ اللحظة الوافت لنهسٍ، أو لفضِّ هي أَوْلى ما اعترانـي، ولماضٍ كلُّ رفضي!!


الكاتب: فراس السوداني
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات