• انتفاضة ذنب

    في حضرة الموت، كلُّ الذّنب ينتفضُ مُعاتِباً، وهْو لا ينجو من العَتَبِ في العَتْب يدفع: أنّي ما اجترحْتَ يداً وتعتِب الرُّوح: أنّ الذّنب من أرَبِي والنَّفس بينَهما حيرَى يُبدِّدها ما ثارَ في كبدٍ حرَّى من اللهب تُعاقر الإثمَ، لا تخشَى بوائقَه وتُدمِن اللوم في أثواب مُنتحِب لِأجْبَهَ الموتَ فرداً عزَّ ناصرُه ومُنكَرَ البَرزخِ المنصور بالغَلَب لا كُنتَ، يا ذنب.. يا قيداً رسفتُ به لا كانَ وخزُك، والآلام تفتك بِي! يا ذنب، يا موت.. يا وهماً يراودنـي.. على الشقاوة أرعى خَطفة الشُّهُب اللهُ يعلم أنّي تبتُ منقطعاً أرجو السلامة يومَ العرض من عَتَب

    الكاتب: فراس السوداني

    0المفضلة

    25 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من فراس السوداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انتفاضة ذنب