• رعاية ذكر

    ترعاكَ في البينِ أنفاسٌ وألحاظُ وبعدَك الرُّوح.. آلامٌ وألفاظُ تُعلِّلُ الصبرَ أن تأتي بشائرُهُ وتنذرُ العُمر، والأفلاك حُفّاظُ وينثني الليلُ في نفسي يُعاتبني وتسهرُ العَين، والهمساتُ إيقاظُ أُعدِّدُ الهمَّ.. ذكرَاكَ التي اشتعلَتْ والغيُّ يُسهِمُ، فالنُّشّاب شُوّاظُ رعيتُ ذكراكَ.. ناءَت مِنك قافيتي فالقلبُ نهبُكَ، والآمال شُظّاظُ فأنت في البُعد هَمّي الما لَهُ بَرَدٌ وأنت في القُرب مزهوٌ وجَوّاظُ فحسبُكَ اللهُ، يا قلبي الذي اهترأتْ أنواطُهُ السُّمر، والأسقامُ أوشاظُ! وحسبُكِ الله، يا نفسي التي انعتقتْ حاشا إساركَ! ما أنجاكِ وُعّاظُ

    الكاتب: فراس السوداني

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من فراس السوداني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رعاية ذكر