• ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي

    ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي وَالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والكبدِ وداعَ حِبّينِ لم يمكِنْ وداعُهُمَا إِلاَّ بلحظة ِ عينٍ أَو بَنَانِ يدِ وحاذَرَتْ أَعْينَ الواشينَ فانصرفَتْ تعضّ من غَيْظِهَا العنّابَ بالبَرَدِ فكأَنَّ أَوَّلُ عَهْدِ العينْ يومَ نَاَتْ بالدمعِ آخرَ عهدِ القلبِ بالجَلَدِ

    الكاتب: كشاجم

    0المفضلة

    5272 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كشاجم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي