• فراتك

    فراتك يلجم ماء انهماري أمامك حرفي عليل المسار فحرفك يوقظ ذكرى السنين غفا في فؤاد الأسى وانكساري ويبعث فيّ نسيم الحنين فيهتاج وجدي لعطر الديار ِ وذكرى ليالٍ تضيءُ خيالي بصحبة أهلي ورفقة جاري جلسنا طويلا لوجه الصباح قلوبٌ تحلّتْ بأبهى حوار ِ هناك تركنا وفوق الرمال شقاوات عمر ٍ رست كالنهار ِ وأشجار ود ٍ تسافر فينا تساقط بالحب أشهى الثمار ِ وهمسا شجيا بسمعيَ حيّا عذيبٌ عليّ كصوت الهزار ِ يضمُ برفق ٍ كفوفَ الزمان فما زال ينبض فيه شعاري فيحمل قلبي لتلك الأماني و ذكرى نقوشٍ لنا في الجدار ِ تطل ببالي شغاف الليالي فتصحو عيوني بغير اختياري أصيح بصمتٍ يعود الصدى يثرثر مثلَ شجون احتضاري فأطوي بصدر الأثير غنائي لتشدو بلحني طيور المدار ِ صباح م. الحكيم lundi 22 février 2016

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    11 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فراتك