• الرحيل الخالد

    وكم سامرتنا حروفٌ عتيقة رحيلك يملي علينا حريقه وليلك مدّ أساهُ بقلبي و تفتقدُ الروح دوما ً بريقه وبعدك جفّتْ مواسم بوحي و زهر القصيد جفاهُ رحيقه فيا رب زدنا اصطبارا وعزما فإن الفؤاد أضاعَ طريقه كذلك ألبسَ دربي الدجى تمزّق والجرح لا لن أطيقه تأود في الشعر لحن الشعور غزت في نشيدي شجونا عميقه وقد كان للبوح نهرا عذيبا تغرد فيه معان ٍ عريقة فألهمَ حرفي بإحساس قلب ٍ يدر حنانا ً فقدتُ شروقه فخاضت فنوني بحور القوافي و فاح القصيد كعطر الحديقة وجاء الرحيل وهدّ كياني و حطم نايات روحي الرقيقة ورحت أسائل ليل الأسى إذا كان حلما وكان الحقيقة فعاد السؤال حزين الصدى لقد راح حقا وأبقى بروقه تيتم روض المنى في شجوني بفقدانهِ الشعر زيدتْ حروقه صباح م. الحكيم 1. بُروق: ( اسم ) جمع بَرق: الضَّوْءُ يَلمع في السماءِ على إثر انفجار كهربائي في السحاب dimanche 17 janvier 2016

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    38 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الرحيل الخالد