• من سراديب الغربة

    من سراديب الغربة و غياهب التيه والضياع البعيدة .. إلى تلك الفتاة النابضة بي حياةً و طهراً .. إنني منهك الروح و الجسد .. منهك يا جميلتي دونك .. كل تلك الوجوه الكثيرة أمامي مضت دون أن أكترث لها .. لا أريد سوى وجهك .. روحك .. يديك .. عيناك .. التي أذوب فتنةً كلما نظرت اليك .. هل تذكرين كيف أبدو حينها .. هل تذكرين ذاك الحوار و انا اتأمل الجمال في عينيك و أتلوه بقبلة .. ابتسامتك الفاتنة .. شفتاك التي تجادليني بها .. و صوت النغم العابر من خلالها .. حكاياتك التي أستلذ بالاصغاء لها .. يداك التي تحتضن ارتجاف أطرافي .. . . عينايَ يا جميلتي الأطهر .. كل ليلة تقايض الشوق فيّ بصورتك التي أحتفظ بها .. لله كم أفتقد تلك اللحظات الآن .. كم أفتقد وجودك بجانبي .. كم أفتقد فنجان قهوتي .. كم أفتقد صوت ضحكتك و شكل ابتسامتك .. الأوقات متشابهة في غيابك .. لا ملامح لها أو نكهة .. إلا من شوق موجع يرتد في أعماقي و يملؤني بك أكثر .. . . تعلمت في هذا الغياب المر .. كيف أنفث اسمك .. فَ يحل السلام في جميع أركاني .. لأتنفس بشكل أفضل و يزول اختناقي .. أن أتبادل معك قبلتي المعتادة في ختام يومنا .. أن أتحسس وجودك قربي .. أن أشعر بك من قريب .. وأسمعك من بعيد .. . . تعلمت في هذ الغياب المُرّ .. أنكِ أعظم حقيقة آمن بها قلبي .. و تعلمت أيضاً .. بأني أحبك أكثر .. ????????

    الكاتب: iMeeM

    1المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من iMeeM

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من سراديب الغربة

    المزيد من iMeeM

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة