الغائب
Dec 10, 2022 04:29 AM Dec 10, 2022 04:29 AM
يا غائباً والعيـنُ ترقبُ نورهُ حتـى متى أبكي عـلى رؤياكا ان جـنّ ليلي فالدموع شواهدُ رُسـلاً أليك بَعَـثتُهَا لِتراكـــــا حاشـاك تسـمعني أنوحُ وأرتجي وتغيبُ عني لحظةً حاشَـاكا ما حُبُ ليلى في الغـرام ِ كلوعتي ولا مِثلُ شوقي في الهوى رُحمَاكا إني غريـبُ الدارِ والدِيَّارُ بَعِيدةٌ فآرحم فُؤادي حبيبي كلما نَاجَاكَا


الكاتب: ميسوم صاروطي
0المفضلة
56 المشاهدات
0 تعليقات