• الغائب

    يا غائباً والعيـنُ ترقبُ نورهُ حتـى متى أبكي عـلى رؤياكا ان جـنّ ليلي فالدموع شواهدُ رُسـلاً أليك بَعَـثتُهَا لِتراكـــــا حاشـاك تسـمعني أنوحُ وأرتجي وتغيبُ عني لحظةً حاشَـاكا ما حُبُ ليلى في الغـرام ِ كلوعتي ولا مِثلُ شوقي في الهوى رُحمَاكا إني غريـبُ الدارِ والدِيَّارُ بَعِيدةٌ فآرحم فُؤادي حبيبي كلما نَاجَاكَا

    الكاتب: ميسوم صاروطي

    0المفضلة

    56 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #الحب غائب هوى 

التعليقات (0)

المزيد من ميسوم صاروطي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الغائب