• أنا وذكراك

    لو أنّ عُمري يعودُ الآنَ عُدتُ بهِ كي لا أُحبَّ ولا أُهدي الهوى أحدا فقدتُ نفسيَ لمّا صرتُ أتبَعُها فعظَّمَ اللهُ أجري في الذي فُقدا الآنَ قُل لي: أَمَن أحببتَهَا صَدقت؟ وقدَّمتْ روحها؟! أم قدَّمتْ جَسَدا؟! وهل كذبتَ عليها دونما خجلٍ كما كذبتَ علينا بالبقا أبدا ما أهونَ الحُبَّ في عينيكَ ألفُ يَدٍ إليكَ مدَّت ولم تَمدُد إليَّ يَدا أنا وذكراكَ والشاي الذي بردا أن لا تعودَ سألنا الواحدَ الأحدا

    الكاتب: ميسوم صاروطي

    1المفضلة

    54 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حب ذكراك العشق 

التعليقات (0)

المزيد من ميسوم صاروطي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنا وذكراك