• ترنيمة الأمل

    تَمرُ في أعمارِنا مواسمُ الضجر تُمْطِرُها الأحزانُ في سمائِنا فَتخطِفُ الضِياء لكنما سَينْتَهي عَويلُها وَ يَرجعُ الصفاء وتَرجعُ المياهُ للجداول لا تكترث ْ يا وطني لن يُستباحَ العطرُ من حدائقِ الزهر ضوءٌ بنا قد يَستَمِرُ هكذا يقشرُ الظلامَ ثُمَ ينفجر يُبّشرُ الأيامَ بالرجاء وذلكَ الفجرُ الذي قَد غابَ حتماً يَندلقْ مِن عُتمةِ الزحامِ أنوارا ً بنا سَتَنهمِر ويَستَمرُ سَيرُنا... نُصارِعُ الصعاب وتنتهي آلامُنا حتى و ان طالت بنا سَتَنطَوي المخاطر سنزرعُ الآمالَ في صحون ِ كلِ بائس ٍ فقير ونكسرُ الأغلالَ من معاصمِ القدر وننثرُ المُنى حتماً عزيزي تَنْتَهي المآسي وتُقلَعُ الرؤوسَ و الكراسي فَنكنسُ الطريق َ في المدينة ويَنْتَهي الضَجَرْ فَتُسْكَبُ الأماني كالحيا ويعشب العراق بالحبور كَذلكَ الفراتُ و النخيل لا يَستَمر الحزن في أوطاننا سيستفيقُ الفجرُ في عالمِنا و تَشرقُ الشمس كما سَيضحك القمر فبعدَ كل ظلمة ينبثق النهار وذلك الهم إذا اشتد بنا سينحدر و يفتح الله لنا منابع الضياء فَيهطل السلام كالمطر يفترشُ الرياض و القفر يا طفيَ الأغر سينجلي الكدر صباح م. الحكيم Samedi 14 juin 2014

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    10 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ترنيمة الأمل