• سيد الأمنيات

    يمينا.. بعينيك يا سيدي حياتي بقربهما تبتدي ولي منهما.. شعَّ فجرُ الحياة كأنَّ بلونيهما مولدي ألاقي.. بقربهما راحتي ويبرأ حزن الزمان الردي فما... كان عمريَ قبلهما سوى الحزن يمضغ في كبدي فعينك... يا سيد الأمنيات إذا غامَ دربي بها أهتدي فمنها... يلوح بريق الصباح وابصر من نورها رغدي يمينا... بعينيك لي فيهما مدارات انس و وردٍ ندي وعيناك... أبهى مرافئ عمري يروق بقربهما موعدي تؤانس... وحشة ليل الطويل فألقاك حلما سخي اليد وتأخذني... من فضاء اغترابي أحسُ كأنّ الدنا بيدي فعيناك... تمحو شجون الزمان لحنو طباعك كم أفتدي تسامر... حزن المساء برفق فيبلج صبحٌ لنا سرمدي يمينا... بعينيك لي فيهما انبثاق الأماني و شمس غدي ففي البعد شوق و في القرب شوق ففي الحالتين إليكَ أتوق صباح م. الحكيم ما زال المكان يتنفس بكم/ Jeudi 24 avril 2014فرنسا

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    55 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سيد الأمنيات