• وداعًا

    وماذا لو تغنى فيك ثغري وأمطرت اللحونَ وأنت قربي فثغري ما تغنى في غريبٍ سوى من أجل من يحويه قلبي إذا الأشعار ما غنّتك ويلي سأقتلها وأحرق روح كتبي فأنت مَن تسبب في غنائي وأنت اليوم تشعرني بذنبي إلهي عالم ما كان يخفى كفاني اللوم لا تعبث بلبي لماذا لو تغنى ثغر أنثى يُذمّ ُالحب يغدو مثل عيبِ فلي روح كما الأطيار تهفو وقلبي إن شدا من وهج حبي فان الطير يشدو كل يوم شجي البوح من إلهام ربي وللأزهار صوت فيه دفءٌ وناي الحب يمطر كل عذبِ فلي قلب شجيٌ فيه نبضي به شدو ٌ يعطر كل رحب ِ فإن غناك ثغري ذات شوق ٍ فمن فرحي إذا ألقاكَ جنبي لماذا ليس مسموحا غنائي أكوني جئت انثى ذاك ذنبي وداعاً، لا تناديني رجوعا فما عاد اللقاء لنا يلبي فلا ترم ِ الحبال تصيد قلبا ولا تلهث بشرقي أو بغربي وما عاد الفؤاد يروم وصلا فما نفع الوصال بغير حبِّ صباح الحكيم Vendredi 25 January 2013..حسبت فيك موطني يا أنت كم خذلتني

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وداعًا