مدد
Dec 21, 2022 11:27 AM Dec 21, 2022 11:27 AM
أرادَت الزُهورُ في الحَدِيقة بِومضة ٍ دافِئَةٍ رَقِيقَة تُعَطِر الأنسامَ فِي المَدينَة فََتُبْهِج الحَياة تَراقَصَتْ... تَمايَلتْ بِخفَةٍ بَريئة فَداهموها خَلسة فانكسَرت أغصانها واهتَرَأت جذورها العَريقة فَماتت الزُهورُ كَالحَقيقة الطَيرُ قالَ.. مَنهجي الغُناء بأن أ ُغني دُونما انطفاء حُرٌ أنا...أجوبُ في الفضاء لن تَكتموا أ ُغنِيَتِي ما دُمتُ في العَلياء... في السماء سأنشد ُ الأشجارَ و النهر ْ ليَدركوا دَناءة البَشَرْ فقلتُ: لا رجاء النَهرُ قالَ: ماء ُ ضفّتي عَسَلْ عذبٌ زلال ٌ خاليُ الوحلْ أسقي جداول الأيام ِ و الحقولْ وأملأ الكؤوسَ بالأملْ فلوثوا مياهَهُ.. فَصاحَ ما العَملْ؟ والرِيحُ قالت: أنني جريئة سَأبعدُ المخاوفَ البَذيئة وأقلبُ المراكبَ الدَنيئة وأتقي الوَساوسَ القَميئة وأجعل ُ الهواء كالنقاء فِي لُجة البِحار و الفَضاء فَينجلي الشَقاء فغيروا اتجاهه و بعثروا نقاؤه فَانطفأت.. في راحتيه شمعة الرجاء ناديتُ يا أحد مدد مدد مدد صباح م . الحكيم lundi 26 octobre 2009 ..من مجموعتي الشعرية(حنين)


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
47 المشاهدات
0 تعليقات