• ثلاث وعشرون

    في مثلِ هذا اليوم جئت إليَّ شاهدتُ موتى حين جاء بهيَّا هذي الحياةُ قبيل مهدى صرخةٌ والمهدُ لم يرسلْ إليّ صفيّا أثقلت خطوي وابتعدْتُ دقيقةً علّ الزمان يجيء لي ، بي ، فيّ أيقنتُ عمري لفظةً معلومةً صوتا غريباً ، مشهدا شرقيّا لما يخيبُ الموت في تأويلنا نعطي النهايةَ مشهدا عبثيّا عشرونُ قبل ثلاثةٍ مروا وهذا العمر يصرخ كي أعود إليّ عشْ ، كنْ ، وعش ، فالموت عيشٌ دائمٌ إن كان حبك في الحياة عليّا الآن أذكرُ كل شيءٍ ، ميّتاً عاش الحياةَ وعائشاً منسيّا حبا طوى أركان قلبي مثلما عند الهدى يحوي الضياءُ نبيّا أمي ، أبي ، أنهارَ روحي ، إخوتي وصديقَ عُمرٍ في الغموض نقيّا لي من هشاشة ملمحي أسطورتي منها غناء الكون صار شجيّا لي في صلابة منطقي أقصوصةٌ قد قالها شيخٌ يريد وليّا عشرون قبل ثلاثة كانوا وكوني ما رأى في الدوائر غيّا في مركز الإلهام ربٌ جئتهُ أروى الفناء لكي أتمدد حيّا

    الكاتب: علي الجمال

    0المفضلة

    48 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الشاعر_علي_الجمال علي_الجمال مدينة_تأكل_ساكنيها 

التعليقات (0)

المزيد من علي الجمال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ثلاث وعشرون