• وعودٌ مُوارِبة

    دُخَانُ الزيفِ قد غطّى سحابَكْ ووابـلُ يـأسـهِ أضـحـى شـرابَكْ سُـقِيتَ حميمَهُ فـي يَوْمِ قحطٍ وخُـضْـتَ بـلُـجّـهِ حتـى أذابَـكْ تموجُ بك الدواهي كـلّ حـيـنٍ فتـجـعـلُ دونَ أخمصِها قِبابَكْ تنـادي من تـحـبُّ ولا جـوابٌ وتَهْرعُ إن همُ همسوا: جـوابَك! ملأتَ دروبَــهـم وردًا وعطرًا فأدمى رمْيُ أسهمِهم رِكابَكْ وها أنت المبارحُ كلَّ أرضٍ فما من حكمةٍ رَتَقَتْ خرابَكْ صحوتَ، وبعدَ تيه العمر تنعى قساوةَ طالعٍِ سحقتْ شبابَكْ وحيدًا في ليالي الصمتِ تمضي ولا نجمٌ يضيءُ لكَ ارتيابكْ

    الكاتب: عبد الرحمن بسام

    1المفضلة

    53 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحمن بسام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وعودٌ مُوارِبة