الراهب
Dec 30, 2022 01:25 PM Dec 30, 2022 01:25 PM
يا قاسياً خـطَـفَ الفؤادَ وما سألْ اسأل عُيونَك، برقُـها مـاذا فـعـلْ؟! اسأل عيونكَ هـل درت نظراتـهـا من ذا الذي بسهامها ظُلْماً قُـتِـل فأنا الذي خضعتْ لقافيتي الدُنا وبحرفِها كَسَّرتُ جبروتَ المُـقَـلْ قد كنتُ معتزلا مرافئ عشـقـهـم ومتـاركـاً بحـرَ الصـبـابةِ والـغـزل فقضيتُ دوري في الحكايةِ راهِباً وبرودُ قـلـبي قـصّـةٌ وأنـا البطـلْ حتى رمت أنبالُ طرفِكَ خـافـقي وأصـابـني منها جوىً لا يحـتـملْ فتركتُ محرابي، ركبتُ سفيـنَـتي وأتيتُ صوبكَ لاجئاً يبغي الحيلْ فنفيتني من سحرِ لحظكَ بعدمـا قيّدتني بالكحلِ قل لي ما العملْ؟ وضربـت بالموج المزلزلِ قـاربي وقـلبـتَـهُ مـن دونـما أدنـى وَجَـلْ ما لانَ صخرُ فـؤادكَ القـاسي ولا أضناهُ همرُ مـدامِعي مهما نَـزَلْ شُكراً لرسـمِـكَ شِـقـوتِي بمـهـارةٍ أذهلتَ في إتقانها حتّى الذَهَلْ!


الكاتب: عبد الرحمن بسام
1المفضلة
48 المشاهدات
0 تعليقات