• أُحِبُّكِ ولا أعرفُ كيف

    كتبتُ اليومَ وأنا أشاركُ أبياتي المفضلة لامرئ القيس ها أنا ذا أخطئُ مرةً أخرى أخطئتُ وكتبتُ امرئ القيس بدلًا من مجنونِ ليلى قيس ابن الملوّح تعبتُ، أستطيعُ بُكاءَ تعبي ولكن لا أريد، أشتاقُ ولا أريدُ ملاقاتها، أَحِنُّ إلى أولِ ماكنٍ أخطئتُ أخطئتُ أخطئْتْ أَحِنُّ إلى أولِ مكانٍ انفجرَ فيهِ لغم الفراق الذي تَبِعَهُ انفجارات متتاليةْ وبالتالي، وبطبيعة الأمر تَجَدُّد خلاياي وعودتي للحياة بعد كل انفجار وتبعثر لأعضائي أنا أحبك، ولا أعرف كيف ولماذا وأين أنا!

    الكاتب: مصطفى التركي

    0المفضلة

    32 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    نثر 

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى التركي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أُحِبُّكِ ولا أعرفُ كيف