شواطئُ اللهفة
Jan 3, 2023 07:52 PM Jan 3, 2023 07:52 PM
دعني أسيرُ على شواطئِ لهفتي لأراكَ مَوْجًا لا تغيبُ وتَختفِي . دعني كطيرٍ في سمائِك أَعتلي وأذوقُ فيكَ تَألُّقي وتَخوُّفِي . كم مرةً قد جِئتُ من أرضِ النَّوى ومعي حُروفكَ والقصيدةُ مِعْطَفِي . آويتُ مأساتي بجيبِ مَحابري يا ليتها من نبضِ حرفِكَ تَقتفِي . كلماتُكَ الأولى وهمسُكَ والهوى جعلوكَ مع ذاكَ الجمالِ اليُوسفي . إني كتبتُكُ في الفؤادِ قصيدةً ذا الحبُّ مِحبرةٌ بذكرِكَ تَحتفي . سأظلُّ أكتبُ فيكَ حتَّى يَنتهي حِبر الكلامِ ولنْ أكونَ بمُكتفي . إنِّي كمثلِ البحرِ في أسرارِهِ أَبْحِرْ فإنَّي لنَ أكونَ بمجحفِ


الكاتب: عبد السلام زريد
0المفضلة
26 المشاهدات
0 تعليقات