• شواطئُ اللهفة

    دعني أسيرُ على شواطئِ لهفتي لأراكَ مَوْجًا لا تغيبُ وتَختفِي . دعني كطيرٍ في سمائِك أَعتلي وأذوقُ فيكَ تَألُّقي وتَخوُّفِي . كم مرةً قد جِئتُ من أرضِ النَّوى ومعي حُروفكَ والقصيدةُ مِعْطَفِي . آويتُ مأساتي بجيبِ مَحابري يا ليتها من نبضِ حرفِكَ تَقتفِي . كلماتُكَ الأولى وهمسُكَ والهوى جعلوكَ مع ذاكَ الجمالِ اليُوسفي . إني كتبتُكُ في الفؤادِ قصيدةً ذا الحبُّ مِحبرةٌ بذكرِكَ تَحتفي . سأظلُّ أكتبُ فيكَ حتَّى يَنتهي حِبر الكلامِ ولنْ أكونَ بمُكتفي . إنِّي كمثلِ البحرِ في أسرارِهِ أَبْحِرْ فإنَّي لنَ أكونَ بمجحفِ

    الكاتب: عبد السلام زريد

    0المفضلة

    26 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    لهفة حب شعر_غزل شوق حنين 

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام زريد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شواطئُ اللهفة