• ودعتُ صبري

    هذا الصباحُ وقد بدا ما أروعَهْ الحُسنُ شمسٌ والمفاتِنُ شَعْشعَةْ والحبُّ أفئدةُ الأنامِ تذيعُهُ كالزَّهرِ إذ نشَرَ الأريجَ وضوَّعَهْ والعاشقونَ نَدِيَّةٌ أحلامُهم كلٌّ يغرِّدُ تَوْقَ غُصنٍ لوَّعَهْ يا ليتَه علِم الحبيبُ وقد نأى ودَّعتُ صَبريَ حين قلبي ودَّعهْ

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    1المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ودعتُ صبري

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة