• ألحانُ الجوى

    من مُزْنِ رُوحِكِ قد سَقيْتُ زماني إذ إنَّني أهوى الَّتي تَرضاني . أيْقَنْتُ أنَّكِ لَمْ تُحِبي مَدْمَعي وأنينُ وَجْدِكِ في النَّوى أَدماني . أوَ كيفَ أَنْزَعُ من فؤاديَ فَيضَها وهيَ الَّتي من دَمعِها ترعاني . تَفنى النَّوائِبُ إذ أطلَّتْ لحظةً ويَغيبُ غَيمُ البُعْدِ من أذهاني . هذا الجَوى مثلَ البراكينِ الَّتي فاضتْ وما هَدَأَتْ لبِضْعِ ثوانِ . تَأتي القوافي إذ ذَكَرْتُكِ تَحتفي لتصيرَ عزفًا يرتوي بِبَيَانِي . وصَبابتي في طَرْفِ حَرفِكِ تَحتمي لِتداويَ الأسقامَ مع تَحْناني . طالَ الفِراقُ وفي القَصيدةِ لم أَزَلْ أروي حكايا البُعدِ والحِرمانِ . مهما كتبتُ فَلنْ أُجَاريَ لوعةً سَهِرَتْ معي حينَ السُّهادُ رَماني . حَتَّامَ يبكي الحَرْفُ من وَجْدِ الهوى ويُقيمُ ما يَهوى على ألحاني

    الكاتب: عبد السلام زريد

    1المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    شعر قصيدة غزل حب شوق 

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام زريد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألحانُ الجوى