ألحانُ الجوى
Jan 4, 2023 09:54 AM Jan 4, 2023 09:54 AM
من مُزْنِ رُوحِكِ قد سَقيْتُ زماني إذ إنَّني أهوى الَّتي تَرضاني . أيْقَنْتُ أنَّكِ لَمْ تُحِبي مَدْمَعي وأنينُ وَجْدِكِ في النَّوى أَدماني . أوَ كيفَ أَنْزَعُ من فؤاديَ فَيضَها وهيَ الَّتي من دَمعِها ترعاني . تَفنى النَّوائِبُ إذ أطلَّتْ لحظةً ويَغيبُ غَيمُ البُعْدِ من أذهاني . هذا الجَوى مثلَ البراكينِ الَّتي فاضتْ وما هَدَأَتْ لبِضْعِ ثوانِ . تَأتي القوافي إذ ذَكَرْتُكِ تَحتفي لتصيرَ عزفًا يرتوي بِبَيَانِي . وصَبابتي في طَرْفِ حَرفِكِ تَحتمي لِتداويَ الأسقامَ مع تَحْناني . طالَ الفِراقُ وفي القَصيدةِ لم أَزَلْ أروي حكايا البُعدِ والحِرمانِ . مهما كتبتُ فَلنْ أُجَاريَ لوعةً سَهِرَتْ معي حينَ السُّهادُ رَماني . حَتَّامَ يبكي الحَرْفُ من وَجْدِ الهوى ويُقيمُ ما يَهوى على ألحاني


الكاتب: عبد السلام زريد
1المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات